تفسير ابن كثير (8/ 188)
ومن حديث أبي بكر الهذلي عن عكرمةعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة وهي في الموت فقال: «يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام» ، فقالت:يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تزوجت قبلي؟ قال: «لا، ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وكلثم أخت موسى» ضعيف أيضا
تقريب التهذيب (369/2)قدیمی کتب خانة
أبو بكر الهذلي قيل اسمه سلمى بضم المهملة ابن عبد الله وقيل روح أخباري متروك الحديث من السادسة مات سنة سبع وستين ق
البداية والنهاية ط (2/ 240) إحياء التراث
عن ابن عمر قال نزل جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أرسل به وجلس يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت خديجة فقال جبريل من هذه يا محمد؟ قال: هذه صديقة أمتي، قال جبريل: معي إليها رسالة من الرب عزوجل يقرئها السلام، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب لا نصب فيه ولا صخب قالت: الله السلام، ومنه السلام والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته على رسول الله ماذلك البيت الذي من قصب قال: لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم وهما من أزواجي يوم القيامة.وأصل السلام على خديجة من الله وبشارتها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب في الصحيح ولكن هذا السياق بهذه الزيادات غريب جدا
وكل من هذه الأحاديث في أسانيدها نظر
مجمع الزوائد (9/256) العلمية
عن سعد بن جنادة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” «إن الله – عز وجل – قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى» “.رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم
مجمع الزوائد (9/ 256) العلمية
عن أبي أمامة قال: «سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول لعائشة: ” أشعرت أن الله قد زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وامرأة فرعون» “.رواه الطبراني، وفيه خالد بن يوسف السمتي، وهو ضعيف